علي بن سليمان الحيدرة اليمني

43

كشف المشكل في النحو

« هذين بالياء والباقون بالألف وقد يحسن رفع ما بعد ان - إذ خففت على الابتداء « 57 » . سورة الحج [ « لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ » ] وعلى اللام في الجزم إذا كانت في ابتداء الكلام قال « مكسورة وفي الوصل ساكنة قال اللّه تعالى « لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ » ثم قال « وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ » « 58 » . يقرأ بسكون هذين اللامين لأجل الوصل ، ومن النحويين من يجيز تحريكهما . . . والسكون مع الوصل أجود لئلا يشبه لام الغرض » « 59 » والتسكين للتخفيف لثقل الكسر « 60 » . سورة النور [ « يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . ] وفي باب المفعول المحمول على اللفظ قال « يجوز لك ان تحذف الفاعل وتقيم المفعول مقامه ، ثم تعود فتذكره حرصا على البيان ، وترفعه بتقديم فعل محذوف . ومثله قرأ بعضهم « يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . رجال « 61 » فله في موضع رفع أقيم مقام الفاعل ثم ذكر الفاعل بعد ذلك ورفعه بتقدير يسبح له ، بفتح الباء وهي قراءة أبو بكر

--> ( 57 ) انظر الحجة / 96 ، الكشف / 506 والمغني لابن هشام : 1 / 24 وماني القرآن للفراء : 2 / 183 . ( 58 ) سورة الحج : 22 / 29 . ( 59 ) المخطوطة / 180 . ( 60 ) الحجة لابن خالويه / 278 . ( 61 ) سورة النور : 24 / 36 ، 37 والمخطوط / 234 .